للعلوم الأمنية
الذكاء الاصطناعي وأمن المستقبل
للعلوم الأمنية
سؤال البداية
للعلوم الأمنية
ومع قيام الدولة السعودية الثالثة… تغيّر حجم التحدي
توطين البادية:
للعلوم الأمنية
من الجهد الميداني…
إلى التنظيم الأمني
النيابة العامة
نظام الوكلاء ووزارة الداخلية
نظام الشرطة
للعلوم الأمنية
الدولة تنظّمت…
لكن المعاملة ما زالت تحتاج وقتاً
أصبح جزءاً من التحدي الخدمي والإجرائي
لم تعد المسافة وحدها هي المشكلة
وهنا ظهر سؤال جديد
للعلوم الأمنية
كيف كانت الخدمة قبل التحول الرقمي؟
للعلوم الأمنية
من الورق…
إلى الخدمة الرقمية
أول خطوة كانت تقليل الاعتماد على الورق
ثم تغيّرت المعاملة من رحلة بين المكاتب… إلى تدفق بين الأنظمة
وهنا بدأت الخدمة تتحول إلى تجربة أقرب إلى الناس
للعلوم الأمنية
من زيارة الفرع…
إلى الخدمة من الهاتف
تدشين منصة أبشر
الخدمة لم تعد مرتبطة بمكتب واحد
ما الذي تغيّر فعلاً؟
في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أُطلقت رؤية السعودية 2030 لتكون خارطة طريق وطنية تعزز الكفاءة والابتكار وجودة الحياة.
وما ظهر في أبشر من انتقال للخدمة إلى الفضاء الرقمي هو جزء من هذا المسار؛ ومع تكامل البيانات والخدمات، يمتد التطور إلى دعم القرار الأمني والاستجابة بصورة أسرع وأكثر فاعلية.
للعلوم الأمنية
ماذا يحدث في الثواني التالية؟
من بلاغ متفرق…
إلى صورة تشغيلية واحدة
للعلوم الأمنية

إذًا… ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي؟
للعلوم الأمنية

أين نرى التقنية والأتمتة؟
سلامة الحشود في الحرمين
رصد آلي للحركة المرورية
جزء من منظومة سواهر
جزء من منظومة سواهر
للعلوم الأمنية

للعلوم الأمنية

من التأسيس إلى التمكين الأمني
للعلوم الأمنية


صاحب السمو الملكي الأمير
عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز
وزير الداخلية — المملكة العربية السعودية
رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
مركز الذكاء الاصطناعي الأمني
للعلوم الأمنية

أربع وظائف تظهر بوضوح في وصف المركز
الأبحاث المتقدمة
بحث قضايا الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالأمن وإنفاذ القانون.
الحلول القائمة على البيانات
تطوير حلول تطبيقية لمواجهة الأنشطة الإجرامية ودعم العمل الأمني.
بناء القدرات والتدريب
تعزيز قدرات الكوادر والأجهزة المعنية باستخدام التقنيات الجديدة.
الاستشارات
تقديم خبرة واستشارات تساعد أجهزة إنفاذ القانون على تحسين الأداء.
للعلوم الأمنية

لا نحتاج شرحها كلها…
نأخذ واحدًا كـ POC كامل
للعلوم الأمنية

Nuss SEC:
Rules + ML + Analyst
المهاجم يلمس Honeypot… وتبدأ البيانات.
هجمات ويب، مسح، جلسات، وIOCs تنتقل إلى طبقات الرصد والجمع.
المنظومة تجمع من Honeypot + OSINT
Wazuh يستقبل التنبيهات، وMISP يستقبل أحداث ومؤشرات من OSINT والجمع المنظم.
لكن التحليل النهائي كان عنق الزجاجة.
Cross-verification، موثوقية المصادر، جودة البيانات، الاتساق، ثم تجهيز CTI للمشاركة.
السؤال أصبح: كيف نقلل العمل اليدوي المتكرر دون فقدان التحقق؟
وهنا انتقل المشروع من ML وقواعد ثابتة إلى طبقة قادرة على فهم أنواع مختلفة من الأدلة والسياق.
للعلوم الأمنية

طبقة التحليل في
مشروع Nuss SEC
فهم السياق • استخراج الكيانات • ربط الأدلة • تفسير السلوك • إنتاج CTI للمراجعة
بيانات من مواقع وبروتوكولات مختلفة
HTTP، SSH، RDP، SMB، MQTT، MySQL وغيرها تظهر كأحداث خام؛ الرسم وحده لا يخبرنا ما إذا كانت مرتبطة بحملة واحدة.
النموذج لا يتعامل مع نوع واحد من المدخلات.
كل مدخل يحمل سياقًا مختلفًا، ويحتاج تفسيرًا قبل ربطه بالآخر.
طبقة AI/LLM تحول الأدلة إلى سياق.
استخراج كيانات ومؤشرات، فهم أوامر وسلوكيات، ربط أحداث متفرقة، تلخيص تقني، وتمييز العلاقات المحتملة بين الأدلة.
ثم تتحول النتيجة إلى مخرجات CTI
المحلل لم يختفِ؛ تغير موضع عمله.
بدل أن يبدأ من كل سجل يدويًا، يراجع الأدلة المستخرجة، درجة الثقة، العلاقات، والنتيجة النهائية قبل اعتماد الاستخبارات أو مشاركتها.
للعلوم الأمنية

JOMANGY
دولة شقيقة
أثرًا رقميًا من جلسة واحدة.
تم استرداد الملفات وتحليلها ساكنًا، مع فصل ما هو Observed عن Inferred وExt. Reported.
إعادة بناء سلسلة ما بعد الـdropper
Fetch → Host takeover → Persistence → Webshells → Credential theft → Exfiltration.
المخرج لم يكن IOC واحدًا.
هذا هو الفرق بين Alert و Intelligence.
التنبيه يخبرك أن شيئًا حدث. التحليل الاستخباراتي يشرح ماذا حدث، كيف ارتبطت الأدلة، وما الذي يجب مراقبته بعد ذلك.
للعلوم الأمنية

أسئلة ومناقشة مفتوحة
يمكن إرسال السؤال مباشرة عبر Slido.